الرئيس مبارك يضلل الشارع العربي والاسلامي .
في محاولة بائسة ويائسة للنظام المصري وعلى لسان رئيسه في كلمة متلفزة بثها التلفويون المصري حاول الرئيس مبارك ان يشرح ” مضللاً ” للشارع العربي موقف مصر المانع لفتح معبر رفح أمام أهل غزة المحاصرين لاكثر من سنتين , وحتى اليوم وآلة العدو الصهيوني تحصد منهم الشهداء في اليوم السابع على التوالي في حرب قذرة يشنها العدو الاسرائيلي على غزة لم يسبق لها مثيل منذ حرب عام 1967 م . معللاً جريمة إغلاق المعبر بوجه الغزاويين بقوله : إن مصر ترفض هدف إسرائيل لفصل الضفة الغربية عن القطاع، وتحميل مصر مسؤولياتها، وهو ما يذكر “بما روج له في الثمانينات من مقولة غزة أولا”.
وأضاف في كلمة متلفزة بثها التليفزيون المصري إن مصر لن تكرس لانفصال الضفة والقطاع بفتح معبر رفح في غياب السلطة الفلسطينية ( عباس وجوقته المستسلمة ) ، وبما لا يتفق مع اتفاق عام 2005م “
بهذا التعليل الهزيل الوقح علل الرئيس المصري إغلاق معبر رفح مابين مصر وغزة . النظام المصري المتواطئ مع العدو الصهيوني لإتمام جريمة القتل والإبادة لشعب غزة الصابرة . في حين كلنا نعلم أن النظام المصري ومعه جميع الانظمة الإنبطاحية عموماً ليس لها أي دور وطني أو ايجابي يذكر للعالمين العربي والإسلامي . بل على العكس من ذلك تماماً فدور النظام الرسمي العربي على الدوام ومنذ ان ضاعت فلسطين وحتى اليوم يتنوع مابين الخيانة والعمالة والتفريط في حقوق الامة العربية والاسلامية على السواء . فعندما يريد الرئيس المصري ان يضلل الشارع العربي بقوله من ان تقع مصر في تكريس الإنفصال في حال تم فتح معبر “رفح ” ؟! ونسي أو تناسى الرئيس ان سيادته قد طبع وكرس تمزيق العراق أرضاً وشعباً وثروة بعد ان كان موحداً . بسبب تواطئة والنظام الرسمي العربي على أحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003 م . لدرجة ان النظام المصري كان اول المهرولين في تطبيع الوضع العراقي ” المحتل ” وتكريس الاحتلال الامريكي والايراني للعراق . بإرساله البعثة الدبلوماسية لفتح السفارة المصرية في بغداد . ولولا خطف السفير المصري ” أيهاب ” وقتله من قبل الجماعات الارهابية الايرانية في بغداد . لكان لمصر قدم السبق في فتح اول سفارة عربية في بغداد الاحتلال . ومع ذلك اليوم مصر من الدول التي ترتب فتح سفارة لها في بغداد في ظل الاحتلال الامريكي والحكومة العميلة والطائفية الموالية لإيران قولا وقالباً . ومع ذلك هو الان

























