أحذية الزيدي الطائرة بوجة بوش تعبير صادق عن مشاعر ملايين العراقيين الشرفاء ومئة حقوقي يتبرع للدفاع ع

كتبهاابراهيم العبيدي ، في 27 كانون الأول 2008 الساعة: 14:40 م

نعم انها المشاعر الحقيقية لملايين العراقيين الشرفاء مشاعر الغضب والرفض للإحتلال ومخططاته في بلاد الرافدين . مشاعر مكبوتة عبر عنها الصحفي البطل منتظر الزيدي مراسل قناة البغدادية العراقية .عندما قذف احذيته بوجه مجرم الحرب الدولي بوش أثناء مؤتمره الصحفي مع عميله نوري المالكي رئيس الوزراء لما يسمى بالحكومة العراقية في المنطقة الخضراء , لتوقيع أتفاقية الذل والهوان مع المحتل الأمريكي لشرعنة هذا الوجود في عراق الرافدين لمدى بعيد .

فكما كان هذا التعبير لمنتظر الزيدي فريداً من نوعه كان في الوقت نفسه تعبيراً عن شعور الشعب العربي والإسلامي في العالم كله , المتذمر من سياسات بوش وإدارته العدوانية الضالمة الرعناء تجاه العالمين العربي والإسلامي . فكانت تلك الفرحة التي عبر عنها العراقيين والشعب العربي في إعلان تضامنهم من خلال التظاهرات الحاشدة التي جابت مدن عدة في العراق والتي شملت جميع اطياف العراقيين من سنة وشيعة وغيرهم .

نعم لقد استطاع البطل المغوار منتظر الزيدي ان يجمع كلمة العراقيين في موقف واحد تجاه عدوهم الحقيقي بوش وزبانيته وعملائه . بعد ان عجز السياسين العملاء في تحقيق المصالحة الوطنية بين العراقبين . بقذف حذائه بوجه بوش في بغداد قلعة الصمود والاسود . على مرى ومسمع العالم وبصره .

ليسجل بهذا العمل الشجاع الفريد موقفاً تاريخياً جديداً لايمحى من الذاكرة يضاف الى سجل العراق الحافل بالبطولة الفذة والفداء في تلقين أعداء العراق والعروبة والاسلام دروساً لاتنسى منذ فجر البشرية وحتى الان . فبعد ان استطاعت جحافل المقاومة العراقية الباسلة ان تسحق قطعان العلوج الصفر وأعوانهم , وتمرغ أنف الثور الأمريكي الهائج بوحل العراق وتكسر قرونه على ارض الرافدين , وتلك الاسطورة الأمريكية التي لاتقهر وإحباط مخططات الشر في عالمنا الأسلامي \” الشرق الأوسط الجديد \” التي رسمها اللوبي الصهيوني في إدراة الشر في واشنطن .

جاء اليوم دور كبيرهم ورأس الشر الأكبر بوش لتهان كرامته ويكسر جبروته وكبريائه امام العالم اجمع . بحذائي البطل العراقي منتظر الزيدي . ليكون وسام الذل والهوان والاحتقار لاكبر مجرم حرب عرفه العالم في العقدين الماضيين .
ان مايثير الدهشة والاستهجان تجاه هذا الفعل البطولي العظيم , هو موقف حكومة الخضران العملاء في المنطقة الخضراء عندما تطالب قناة البغدادية بتقديم أعتذار على قذف احذية مراسلها البطل منتظر الزيدي بوجه بوش سيد نعمتهم !؟ بينما جريمة تدمير العراق بكل ما للكلمة من معنى وقتل اكثر من مليون ونصف المليون انسان عراقي وتهجير خمسة ملايين من العراقيين في الداخل والخارج وسرقة ثروة العراق النفطية والثقافية التاريخية كل هذا لايستحق الاعتذار ممن تسبب في هذه المأساة الإنسانية الكبيرة والتي قام بها بوش وزبانيته في البيت الاسود بمساندة العملاء من الاحزاب الطائفية والقومية والنفعية وتآمر دول الجوار .

وبهذه المناسبة التي افرحت الملايين في العالم الحر . نقول يكفي للزيدي البطل العراقي ان يتضامن معه ملايين العراقيين والعرب والمسلمين في العالم . من خلال مظاهرات حاشدة في مدن مختلفة من العراق . بالاضافة الى التضامن الشعبي العربي والاسلامي . كما يكفي هذا البطل الهمام تطوع اكثر من مائة حقوقي عراقي وعربي ابدو استعدادهم للدفاع عن قضيته العادلة وراء قضبان سجون الديمقراطية الزائفة في المنطقة الخضراء .

( كما أعلن الدكتور فراس الجبوري أستاذ القانون الدولي عن تشكيل لجنة مكونة من مائة محام للدفاع عن الصحافي منتظر الزيدي.) وقد شاهد العالم كله عوار هذه الديمقراطية من خلال الصور التي اظهرت جلاوزة الطغاة وهم ينهالون على الزيدي الاعزل بالضرب المبرح الامر الذي دل عليه صراخ البطل الاسير . بعد قذف حذائيه على بوش .

ويكفي للبطل الزيدي ان تبلغ عروض شراء حذائه بملايين الدولارات . كما اعلن النائب المستقل علي الصجري عن استعداده لشراء حذاء مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي التي رماه بوجه الرئيس الامريكي المنتهية ولايته جورج دبيلو بوش بمبلغ ربع مليون دولار بينما عرض ثري سعودي عشرة ملايين دولار ثمنا له، بينما العلم الامريكي وصورة رئيسه بوش رئيس اكبر دولة في العالم تحرق وتداس بقنادر المتظاهرين العراقيين في شوارع بغداد .

ويكفي للبطل الزيدي ان خلد اسمه في ذاكرة التاريخ في قائمة الاحرار المقاومين الشرفاء , بعد أن ربط ذكر بوش وإدارته الأمريكية الإرهابية المجرمة وعلمها بالقندرة كما رأينا وشاهد العالم الصور التي تناقلتها شاشات التلفزة التي قرنت بين العلم الامريكي وصورة بوش والقندره .
ويكفي للبطل الزيدي ان جعل عمله البطولي هذا سابقة في عالم الصحافة والمؤتمرات .

ليجعل الطغاة يفكرون بالوقوف في مؤتمراتهم مستقبلاً بأقفاص حديدية كأي حيوان مفترس خشية ان تصيبهم قذيفة حذاء طائرة ..
وختاماً يكفي للبطل الزيدي ان ادخل الفرحة والسرور في قلوب ملايين العراقيين والعرب والمسلمين بعد اهانته بحذائه اكبر طاغوت في العالم وعلى مرى ومسمع من العالم كله . كما اعاد الامل في قلوب الملايين المحبطين من أن فجر الحرية قادم مهما اشتدت حلكة الظلام ولابد من بزوغ الفجر .

ولتخسأ الاحزاب الطائفية ومرجعيتها الصفوية في النجف التي تواطئت وتأمرت مع مجرم الحرب الدولي بوش الصغير لإحتلال العراق وتدميره ارضاً وشعباً وثروة وتاريخاً .
فالف الف تحية للبطل الهمام منتظر الزيدي مثل العراقي الحر في زمن الخيانة والدجل والنفاق . والعار والشنار لرموز الظلم والخيانة في جميع العالم . وألف تحية لحذائك الذي اهان الطاغية الاكبر في العالم امام ملايين المشاهدين . في وقت نافق له كثير من الانظمة البائسة في العالم .

واختم مقالي بأهزوجة عراقية ينبغي ان يهتف بها كل العراقيين والعرب الشرفاء . الله واكبر ياعرب بالقندره بوش انضرب .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر