هل ستقوض التهديدات التركية أمن الشمال العراقي وتقطع أحلام البرزاني وغريمه الطلباني في مشروعهما الإنف
كتبهاابراهيم العبيدي ، في 26 تشرين الأول 2007 الساعة: 05:23 ص
هل ستقوض التهديدات التركية " بالإجتياح العسكري " أمن الشمال العراقي وتقطع أحلام البرازاني وغريمه الطلباني في مشروعهما الإنفصال المشبوه .
في سلسلة مغامرات الحزبان الكرديان "الصبيانية والعدوانية " ضد الجاره تركيا . وما يقومان من دعم شامل لعناصر حزب العمال التركي لتنفيذ أعمال أرهابية في تركيا . ( طبعاً من المفارقة الفجة التي عليها الزعيمان الكرديان " العميلان " مسعود البرزاني وجلال الطلباني , أنهما يصفان أعمال عناصر حزب العمال التركي بأنها مقاومة مشروعة لتحقيق الإنفصال من الوطن الأم تركيا . بينما يصفان المقاومة العراقية الباسلة الساعية لتحرير العراق من الإحتلال الامريكي وبراثينه من العملاء , بأنها إرهاب !؟ ) ودائما ما يحصد الشعب الكردي المقهور النكبات والمعاناة نتيجة هذه المغامرات الصبيانية لقادة الحزبين الكرديين . بسبب الردود العسكرية التي لاتميز بين المجرم والبريئ .
على الرغم من أنني اعتقد جازما عدم وقوعه " الأجتياح العسكري التقليدي لشمال العراق " لأسباب كثيرة لاأظن أن الحكومة التركية تجهلها . ومن أهمها :
1.أن الأجتياحات العسكرية تكون مكلفة جداً ولها تداعيات عسكرية كبيرة ( مادية وبشرية ومعنوية وسياسية ) من المفترض أن تكون الحكومة التركية " الحكيمة " في غنى عن مثل هكذا مأزق . الذي سيعكر تاريخ العلاقات الحميدة الطويل بين الأتراك حكومة وشعباً وبين العراقيين , أتسمت بالصداقة وحسن الجوار . كون أن الأجتياح العسكري يعني غزو وإحتلال من قبل دولة اخرى "أياً تكن هذه الدولة" تأباه كل الشعوب الحره . وما حال الامريكان عنكم ببعيد .
2.التحدي الداخلي لحكومة أوردغان من قبل العسكر . ( وهنا نذكر الحكومة التركية أنها قد فرضت نفسها على العسكر وبأسلوب ديمقراطي غير مألوف عند العسكر . الامر الذي يجعل أن يدفع العسكر نحو اجتياح عسكري شامل , ربما يكون يمثابة " التوريط " والإنتقام من الحكومة بعد الهزيمة الساحقة له أمام التقدم الساحق لحزب العدالة ذو التوجه "الإسلامي" والسيطرة على الحياة السياسية التركية .) وهو ماينبغي أن تأخذه الحكومة التركية بالحسبان .
3. إن أي اجتياح عسكري تقليدي لشمال العراق إنما نوعاً من الإستدراج المرغوب لدى حكومة اقليم كردستان ومن ورائهم الأمريكان , وهو مايترتب عليه ضرر بالغ بالحكومة التركية . سيما طبيعة المنطقة المستهدفه كونها جبلية شديدة الوعورة , مما يجعل صعوبة الحسم العسكري ضد تجمعات حزب العمال الذي يتخذ مواقع له في كهوف الجبال . ويمارس اسلوب الكر والفر في المواجهة مع معرفة كاملة بالمنطقة .
من أجل ذلك وغيره من الأسباب نتمنى على الحكومة التركية أن تمارس ردوداً عسكرية محدودة لأهداف معدودة لقيادات الحزبان الكرديان في الاقليم . ليدفعوا ثمن دعمهم الإرهابي لحزب العمال الإنفصالي . بعبارة اخرى تعكير صفوا الأمن الذي تتمتع به مؤسسات ومراكز قوى الأمن الكردية التابعة للحزبان . بالإضافة الى الضغوط السياسية على عملاء المنطقة الخضراء , ليضغطوا بدورهم على عملاء الاقليم وقادة الإنفصاليين الأكراد " مسعود وجلال " وهو أمر مجدي أكثر من الإجتياح العسكري . إذا أن مثل هذه الأمور ستحرج جميع الأطراف العراقية في الحكومة , وستبرز حدة الخلاف بين القيادات الكردية " الإنفصالية " وما يسمى بحكومة المالكي الأمر الذي سيزيد من تشتيت الحكومة أكثر فاكثر . مما يعني تدحرجها نحو السقوط بسرعة اكبر . وهو ماسيصب في مصلحة العراقيين اولاً والحكومة التركية ثانياً .
هنا من المناسب أن نذكر الحكومة التركية أن أي اجراء من الذي ذكر هو قطعاً سيعجل من نهاية حكومة العملاء في أقليم كردستان وكذلك حكومة المنطقة الخضراء . وأنها أمنية كل عراقي شريف أن يرى نهاية سوداء للعملاء الأكراد دعاة الإنفصال ( الصهيو أمريكي ) قيادات الحزبان الكرديان " العميلان " البرزاني والطلباني . ولن ينسى العراقيين بما فيهم الشعب الكردي المقهور والمقموع بسياسة الحزبين الشوفينة . لن ينسى هذا الشعب مواقف هؤلاء الخونة الأوغاد تآمرهم المباشر مع المحتل الأمريكي لإحتلال العراق وتمزيق شعبه وأرضه ونهب ثرواته وتراثه .
إنها ليست من سنن الكون ولا من سنن التاريخ والمجتمعان أن ينعم العملاء القتلة الخونة بأمن وإستقرار في أقليمهم المشبوه عندما تركوا العراق تمزقه الحرب الأهلية , والنفوذ الإيراني الصفوي العنصري البغيض , وقبله الإحتلال الأمريكي الغاشم . إن نهاية سوداء معهودة لكل خوان عميل , إنها عدالة السماء قبل عدالة الأرض , والمسآلة مسالة وقت ليس الا ولكن العملاء والخونة دوماً يجهلون هذه الحقيقة التي لاتتغير البتة .
ومرة اخرى نأمل من الحكومة التركية مزيداً من الحكمة والتعقل وأن لا تستفز بممارسات عناصر حزب العمال ومن يساندهم من العملاء الأنفصاليين في حكومة اقليم كردستان , خشية أن تقع في شرك الإجتياح الذي سيكلف الحكومة التركية الكثير ويفقدها الكثير , سيما بعد أن كسبت الكثير . وإن التخبط الكردي مع حكومة المالكي وأسيادهم الأمريكان سينجز للحكومة التركية ماتريده وبأقل التكاليف .
ابراهيم العبيدي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 5:19 م
اول شي حيا الله العبيد كلهم
ثانياً نتمنى من الله بأسرع وقت ان يهجم الجيش التركي على ما يسمى ( كردستان ) وان يقضي عليهم وعل مسعود وجلال العملاء والخونة .. وان يتم القضاء على البيشمركة وان ينتقم الله منهم لقتلهم الأبرياء والشرفاء في العراق ..
تحياتي
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 2:06 م
لا للطعن في الصحابة وأهل السنة على واجهة الصفحة الرئيسية لمكتوب
لقد فاجأني عنوان ضمن خانة إدراجات مختارة على واجهة الصفحة الرئيسية لموقع” مكتوب”، هذا العنوان هو: “حارث الضاري سليل الخسة الأموية”، وذلك -البارحة24 دجنبر ليلاواليوم 25دجنبر- وفيه من التشنيع والتشويه لصورة رئيس هيأة علماء المسلمين بالعراق، ووصفه بأوصاف لا تليق به كرمز لأهل السنة في العراق، وتتهمه بإذكاء الفتنة الطائفية في العراق، وبالحقد على أهل البيت، ولم يكفيه – أي صاحب المقال-أنه منع من دخول بلده في العراق، وأنه يعيش لاجئ في الدول العربية السنية، بل حرض الحكومة العراقية عليه.
وليس هذا فحسب، وليته اكتفى بالطعن في شخصه، بل تعدى الأمر إلى الطعن في أهل السنة عامة، سلفهم وخلفهم، حيث اتهمهم بالتعطش للدماء وبأنهم “جبهة السفاحين”.
ولم يقتصر الأمر على ما ذكرنا فقط بل تعداهم إلى الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، خاصة أبي هريرة ومعاوية رضي الله عنهما وأرضاهما. وفي علماء السلف الصالح أمثال: (شريح القاضي) و ( سمرة بن جندب ).
أقل ما يقال عن هذا المقال أنه إذكاء الفتنة الطائفية في العراق وتحريض على السنة هناك وعلى رأسهم هيئة علماء المسلمين.
إننا إزاء هذا الأمر الخطير نحمل إدارة مكتوب، خاصة الساهرين على أمر المدونات أن يتحملوا مسؤولياتهم في ينشر في المدونات من طعن العقائد والملل، خاصة هذا الإدراج يخالف الشرط الثالث من قانون التدوين في مكتوب، والذي ينص على: الإساءة أو التشهير: عند كتابة أي إدراج يجب احترام الذات الإلهية ومراعة هيبة الأنبياء والرسل ويجب عدم التعرض لأية ديانة سماوية أو أي مذهب ديني أو المساس بولاة الأمر بالإساءة من خلال السب أو التجريح، أو التعرض لأي شخص بالإهانة أو الإيذاء أو التشهير، أو كتابة ما يتعارض مع القوانين المتعارف عليها رسمياً.
وأن مثل هذه الكتابات تزرع الفتنة بين المسلمين، وتحرض على الاقتتال بينهم، وتنشر الحقد بين الطوائف الإسلامية.
وأن خانة الإدراجات المختارة، غير بريئة، بل موجهة . ونريد من إدارة مكتوبة التي احتضنت –مشكورة- المدونين أن تبقى في الحياد.