غزة بحاجة الى حلف الفضول ليفك عنها حصارها الاثيم ..!!
كتبهاابراهيم العبيدي ، في 22 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:42 م
غزة بحاجة الى "حلف الفضول" ليفك عنها حصارها الأثيم …!!
كما كان متوقعاً من زيارة بوش الأخيرة للمنطقة أن تكون أولى ثماراتها هو مايحدث في قطاع غزة من جريمة الحصار وغارات الطائرات وعمليات الأغتيال والموت الجماعي البشع لإهالي القطاع . وسط تآمر القريب وسكوته ونفاق المجتمع الدولي .
التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطنيين في قطاع غزة إنما جاء بعد إعطاء الضوء الأخضر من قبل الرئيس بوش أثناء اجتماعه مع عباس وأولمرت في زيارته الأخيرة لإسرائيل , بضرورة التخلص من حماس وإستأصالها من قطاع غزة بكل الوسائل . وسط تآمر عربي وسكوت دولي رهيب على مايرتكب من جريمة بشعة في غزة والذي تمثل بحصار القطاع وإنقطاع التيار الكهربائي عنه . الامر الذي سيتسبب بكارثة إنسانية كبيرة إن لم يتم إيقاف هذه الجريمة .
لاشك إن المسؤلية يجب أن تقع بالدرجة الأولى على النظام العربي الرسمي الذي لم يألوا جهداً في التآمر المستمر بالسري والمكشوف على تصفية القضية الفلسطينية, وتوفير الغطاء للجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينين كل بحسب دوره, والسعي الحثيث على التطبيع مع إسرائيل . هذه هي حقيقية النظام العربي ودوره التآمري , وليس كما يعتقد البعض من أن النظام العربي صامت على العدوان الإسرائيلي ويكتفي بالشجب والتنديد على استحياء ؟ النظام العربي الرسمي بإمكانية أن يفعل الكثير لو تحرر في قراره وأمتلك الإرادة الوطنية والإخلاقية والعربية الحقيقية في نصرة قضايا الأمة . ولكنه للأسف الشديد رضي بأن يكون تابعاً لسياسة الإمبرالية الأمريكية الحليف الوثيق لإسرائيل المعادية للامة .
يبدو أن غزة اليوم عليها أن تناشد بحلف فضول جديد ليفك عنها الحصار الظالم الذي فرضته إسرائيل. ذلك الحلف الذي شكله بعض الرجال في الجاهلية لنصرة المظلوم فلذلك سمي بحلف الفضول. والذي قال عنه رسول الإسلام لو دعيت اليه لأجبت . في إشارة الى إقراره لمبدء العدل والامر بالمعروف ونصرة المظلوم والأخذ على يدي الظالم .
فهل فعلاً تتطلع غزة اليوم الى حلف فضول جديد من غير المسلمين بعد أن تخاذل وتآمر عليها النظام العربي الرسمي, وتخلى عنها أخوة العروبة والدين . وبالمناسبة حتى الأن يعتبر الأتحاد الأوربي وتصريح وزير الخارجية الأيطالي تحديداً أقوى التصريحات والإدانات لجريمة إسرائيل على غزة !؟ فهل ياترى ستقود إيطاليا حلف الفضول الجديد الذي يفك الحصار عن غزة ؟!!.
بعد أن تخلى عنها الحكام العرب أخوة العروبة والدين . تاركين أهلها يواجهون مصير الموت البطيئ على أيدي القردة والخنازير من اليهود الغاصبين . على غرار ما فعله هذا النظام العربي البائس من قبل في بلاد الرافدين وتدميره على أيدي الغزاة المعتدين من الأمريكان . حتى تحول العراق قلعة العروبة والتاريخ والإسلام الى مسرح للنفوذ الإيراني الصفوي المجوسي وعملائه يعيثون به فساداً ونهباً وقتلاً مع أسيادهم العلوج على مرى ومسمع من العالم المنافق .
كلمة اخيرة نقولها لأهلنا في غزة ليس لكم الا الصبر والاحتساب والإعتصام بحبل الله المتين , فهو خير ناصر ومعين . والله معكم ولن يتركم أعمالكم . تحية إجلال وإكبار لشهداء غزة الميامين . وكل الخزي والعار للمهزومين المتآمرين على هذه الأمة .
أبراهيم العبيدي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























