لاعيد لكم الا يوم التاسع من ابريل 2003 المشؤوم ..!!
هذا اليوم الذي أحتلت فيه " بغداد السلام " من قبل علوج بني الأصفر الكافر بتواطئ العملاء . هو الذي ينبغي أن يحتفل به الطائفيون أحفاد ابن العلقمي ناصر التتار " الطوسي " الوزير الخائن الذي تآمر مع التتار في إسقاط بغداد دارالخلافة ومركز العالم للعلوم والثقافة والتاريخ . هذا هو اليوم الذي ينبغي أن يحتفل به عملاء الإحتلال من السياسين المرتزقة الذين حملتهم دبابات الإحتلال الى سدة الحكم في العراق , هذا اليوم "إحتلال بغداد" هو الذي ينبغي ان تحتفل به حوزة النجف ومراجعها العظام الذين تواطئوا مع الإحتلال وعلوج الروم لإحتلال العراق , هذا هو العيد الحقيقي لهؤلاء العملاء أعداء العراق والعراقيين, هؤلاء اللصوص والقتلة الذين تشهد عليهم هذه السنوات العجاف في تاريخ العراق الحديث . من يوم أن جائوا مع المحتل الغازي وحتى اليوم والعراق يعيش حالة من البؤس والفقر والقتل والتشريد . وتقارير المنظمات الدولية شاهدة على جرائم الأحتلال وأذنابه من العملاء الذين تربعوا على سدة الحكم .
فبعد أن أقر البرلمان العراقي " المسخ " قرار تغيير العلم العراقي أرضاءاً لجارة السوء ايران ثأراً على وقفة العراق تحت هذا العلم مانعاً حصيناً لتصدير ثورة الخميني الصفراء في المنطقة , في حرب الثمانينيات من هذا القرن . وكذلك إرضاءاً للإحزاب الكردية الشوفينية العميلة " الصهوينية " تأتي اليوم حكومة الخضراء العميلة لتخطي خطوة اخرى في طريق العمالة والسقوط . وفي بيان صحفي يطالعنا فيه السيد علي الدباغ الناطق الر
























